بوزي سبور:الأحد، 3 مارس 2013
نشر الخبر من طرف Unknown
كلاشنكورة: الشرطي السيء وميلودي مان.. فضيحة برشلونية!
كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.
الفريق الذي هز العالم على “وحدة ونص”، بدأ يهتز كما لم تفعل فيفي عبده! والسبب المعلن هو غياب المدرب فيلانوفا ووضعه الصحي، وهذا أمر غير منطقي في نظري، فقد لعب الفريق في غيابه سابقاً وحقق نتائج كبيرة، وإن افترضنا وجود تأثير، فهل هو التأثير الذي يحولك من الرجل الأخضر إلى.. ميلودي مان!
هناك أمور لا نعرفها.. هل فضيحة التجسس هي السبب؟! فإن كان بيكيه مدمن قمار، ما الذي يمنع أن يكون تشافي أو غيره خاض في علاقات غرامية سريعة، كشفها المخبرون في فترة غوارديولا، إذ استخدم النادي شركة لمراقبة لاعبي الفريق! وبدأ مدير الشركة يسرب المعلومات الآن، كيف لا، إنه كنز بين يديه! لا أعرف فيما كان يفكر غوارديولا أو الإدارة حينها، هل هم بهذا الكرم ليقدموا هذه الهدية لأحد؟!
السؤال الآن؛ هل يشعر نجوم برشلونة بالخوف ويعانون من توتر، خاصة أن فضائح من هذا النوع قد تدمر حياتهم الاجتماعية؟! ففضيحة الخيانة الزوجية، حتى وإن كانت بأثر رجعي تبقى كما هي، مثلها مثل الرجل الذي يبقى كما هو في كل مكان: مخلص ووفي! ربما تكون هذه هي المسألة، ولا يشترط أن تكون فضائح جنسية، ربما تكون أمور أخرى.. وأرجو أن ينتبه القارئ قبل مهاجمتي أن الملائكة لا يلعبون كرة القدم!
رورا، هذا الرجل غريب الأطوار بالنسبة لبرشلونة، ومن قرأ مقال “قد تكون برشلونيا.. وأنت مدريدي دون أن تعلم!“، سيعرف ما أقصد حين أقول إن هذا الرجل “مدريدي الطباع”، فهو ليس مثل غوارديولا وفيلانوفا أبداً، إنه ينتقد الحكام قبل المباراة ويقول إنه ذاهب للانتقام! وتصريحاته لا تتوافق مع ما اعتدنا عليه من مدربي برشلونة، بمعنى أنه لا يمشي على “سلو بلدهم” أبداً!
هل هناك احتمال أن اللاعبون يكرهون رورا، ولا يريدون له النجاح، ولا مشكلة لديهم في التضحية بعدة مباريات في سبيل ذلك؟! هل هو كريه إلى هذه الدرجة؟! وما أدرانا ربما كان هذا الرجل هو من يلعب دور “الشرطي السيء”، بينما يلعب المدرب الأول دور “الشرطي الطيب”، بمعنى، ربما كان رورا هو “رجل المهمات القذرة” في النادي، فهناك عقوبات ولفت نظر وخصومات وتمارين وأمور كثيرة لا يحبها اللاعبين، وربما هي من مسؤوليات هذا الرجل المسكين؟!
يبقى ما قيل في هذا المقال، مجرد نظريات، قد تكون صحيحة، وربما نكتشف بعد فترة أن كلاشنكورة فقط هي من تنبأت بذلك، وهذا ليس جديداً عليها بالطبع! فقد سبق أن طالبت بإدخال كلمة “ميسي” في القاموس في مقال “عيناك هما الكرستنا بذاتها.. والمعنى واضح!“، وبالفعل حدث ذلك بعد أسابيع، رغم أني كنت أمزح فقط! تخيلوا ماذا يحدث حين أكون جاداً!
غداً نستكمل هذا الموضوع، وستكون الحلقة مخصصة للحديث عن حبيب قلبي ميسي! وقانون الفيزياء الجديد “لكل هبوط لميسي.. هبوط لبرشلونة، مساو له في القوة والاتجاه”!
هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.