بوزي سبور:الثلاثاء، 12 فبراير 2013
نشر الخبر من طرف Unknown
هـــــــــــموم كــــــــــــــــــــروووووية .
لم يعد المواطن المغربي يعاني
من هم واحد في حياته اليومية الذي يتجلى في الصعوبات المعيشة وقساوة ضرووف العيش زد
عليها زيادة الاسعار بحيث من الممكن مع استمرار هاته الموجة من الغلاء وفي حالة ما
اذا رفعت الدولة الدعم عن المواد الاساسية فانتظروا الاسوء وربما تكون بوادر ثورة
ربيعية قد تخرف على الحكومة الحالية التي ابانت عن عجزها الكامل في تدبير الملفات
الاساسية التي تخص المواطن مباشرة. ولكي لا نتيه بين براثن المشاكل نعود للمشكل
الجديد الذي انضاف فوق المشاكل الاخرى التي يعيشها المواطن المغربي، فحتى الهموم
الكروية اخدا حيزا من حياتنا اليومة، فقد تحولت كرة القدم بالمغرب من رياضة ترفيهية
الى رياضة اعصاب والى ورم خبيث وجب الستأصاله لكن مع الاسف هذا الورم في عقده
الاخير ونزعه يمكن ان يودي بحياة حامله، لان المعشوقة تغلقلت في قلوبنا نحن
الجماهير حتى النخاع بحيث اصبح من الصعب ازالته.
وهمومنا الكروية كثيرة
ومتعددة فاالاخفاقات المتكررة للمنتخب الوطني المغربي احد الهموم وحين ترى ان فرق
بامكاتنيات اقل منا وصلوا الى ابعد النقاط والمستويات نتساءل ما الذي ينقصنا حتى
نكون افضل منهم او على الاقل متلهم؟ ما الفرق بيننا وبينها؟ اسئلة واخرى تخالج صدور
كل المتتبيعين الرياضين الذين لا يجدون لها اجابة، ويبقى التخبط الكلامي هو السمة
الاساسية والكل يبحث عن الداء ويحلل من جهته ويتهم من جهة اخرى وسلسلة الاتهامات
تذهب من اصغر مسؤؤول رياضي الى وزير الرياضة نفسه، لتعود الاجابة المبهمة التي لا
يفهم منها شيء وتتيه في قبة البرلمان ويقيمنا الدنيا ويقعدنها عليها بحيث تصبح
ضوضاء الكلام رمزا لقوة الفكر والعزيمة والمواطنة وينسى الجميع ان في الاول والاخير
كرة القدم مجرد لعبة او رياضة مثلها مثل جميع الرياضات، لكن من يحب ان يعبث في
الماء العاكر يجعل من الاخفاق وسيلة سياسية لتحقيق مأربه الشخصية على حساب هموم
حقيقية للمواطن المغربي. لان السؤال الحقيقي ليس من هو المسئول عن الاخفاق؟ بل كيف
السبيل للخروج من هذا المأزق الكروي، لانه لو كتب للمنتخب النجاح فالكل سيطبل
ويزمر، لكن سوف فقط نغطي الشمس بالغربال الانه فعلا هناك ثغرة كروية في المنظومة
الكروية المغربية ويجب معالجتها بحكمة ورزانة.
*** *** ***
***
بعض الهموم التي اتابعها في
حياة اليومية والتي اتحسر عليها، هي معاناة المشجع المغربي لكي يتابع لقاء فريقه
المفضل كل اسبوع فهي معاناة اسبوعية تنطلق من فكرة الذهاب للملعب لمتابعة الفريق
الى عودته، ومعاناة الاولى هي جمع مال تذكرة الدخول التي مع الاسف ليس كل المواطنين
المغاربة ميسوري الحال، فالاغلبية يجاورون عتبة الفقر وبما ان البطالة نسبتها عالية
في صفوف الشباب فالشاب المغربي الذي يتابع الكرة في الغالب "شومور" وبالتالي تبدأ
معاناته منذ الوهلة الاولى حين يريد البحث عن الدريهمات التي ستمنحه تذكرة الدخول
وقبلها المال الذي سيستقل به وسيلة النقل التي ستقله الى الملعب. وفي كثير من
الاحيان يدهب راجلا حتى يوفر ثمن الركوب, وبعدها تأتي معاناة الدخول للملعب وما
يعانيه المشجع من اهانات على يدي عديمي الضمير بحيث يلقى المتفرج اسوء معاملة على
وجه الاطلاق فالسلطات تعمل الجمهور على انهم محابيس وتتعالى اصواتهم عليهم ويتم
اهانتهم واي شيء يعطى على شكل اوامر وصراخ حتى ان الانسان يكره يوم ولد فيه من شدة
الاهانة التي يمكن ان يتعرض لها. والمعاناة تستمر داخل وخارج الملعب وممكن ان تتطور
اذا ما كان هناك خلاف بين الجماهير التي تتابع المقابلة لتتحول الى حرب اهلية بين
المشجعين، وتتدخل السلطات بالهراوات لفض النزاع المفتعل. وبعد نهاية اللقاء ربما
تكتمل ريح الفتنة خارج الملعب وللعالى الصيحات ويكثر الكر والفر والتراشق بالحجارة
وربما القتال بالاسلحة البيضاء وفي كثير من الاحيان يسقط ضحايا بين الجماحير وربما
تفقد روح بريئة الحياة في هذا الهيجان العشوائي.
بعض المناظر الاخرى التي
تثيرني هي حين يكون "دبلاسمون للمشجعين" وفي الغالب يذهب بعض المشجعين بالعباسية
وحين وصولهم ياتيك احد المشجعين طالبا المساعدة لحضور لقاء فريقه المفضل او للعودة
الى مدينته الان "الحبل تقطع به او معندوش باش يرجع لمدينتو" ولا في كثير ممكن
"السعاية من اجل السعاية لانها اصبحت مرض بعض الاناس في مغربنا"، وهاته المعانات
تتكرر كل اسبوع وكل شهر وكل عام.
*** *** ***
***
الهموم الكروية ممكن ان تأخذ
بعدا اخر اذا ما تحذتنا عن مكونات فريق، فالفرق المغربية تعاني من عدة هموم والحديث
عنها لن يسعفنا ذكره في هذا الموضوع البسيط، هموم مادية ومعنوية وايضا مشاكل في
مستحقات اللاعبين وتنقلات الفريق وغيرها من الهموم التي تؤرق البال وتتعب الفكر
وتتركه بدون نوم اضافة الى هموم الحصول على نتائج جيدة ترضي ممتبعي الفريق. وتجعلهم
بعيدين عن النقد والانتقاد الكروي.
*** *** ***
***
الهم وكي لا اطيل عليكم، فلقد
ضاق المتتبع الكروي من الاخفاق واصبح الكثيرون يكرهون متابعة الكروة المغربية لما
تجلبه من مرارة متابعة، ولا اخفيكم اني في كثير من الحيان فكرت في عدم متابعة
لقاءات المنتخب لكن في كل مرة اعدل عن هذا القرار الان شيء اخر يدفعني لذلك، ربما
عشق خفي رسم في قلبي كما رسم في قلوب الكثيرين منا، وضاق المشجع المغربي من
المضايقات الاسبوعية التي يعانها. وضاقت الفرق المغربية وللاعبين درعا من سوء حال
الكرة في بلدنا، فما السبيل للخروج من هاته الهموم واخرى؟؟؟؟؟.
القلم_الجاد /
عـــــــــــــادل
