بوزي سبور:الجمعة، 8 فبراير 2013
نشر الخبر من طرف Unknown
بطولة أفريقيا - ليبيا 2017 – غدا يبدأ اليوم
بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم 2017 بليبيا حدث وتحدى كبير وموعد ليس ككل المواعيد ومعترك ارتأت الحكومة الليبية الولوج إليه وإعلان رغبتها وموافقتها رسميا على استضافة هذا الاستحقاق الافريقى الهام الذي يتكرر ويتجدد مرة كل عامين غدا يبدأ اليوم ورحلة السنوات الأربع تبدآ بخطوة وقد بدأت الخطوة الأولى فعليا في هذا السباق عندما عقدت اللجنة العليا للبطولة لقاءها واجتماعها الأول وكشفت في مؤتمر صحفي لها عن جملة من الخطوات العملية الجادة والمشاريع الهامة التي ستنطلق في مختلف الاتجاهات والتأكيد على أهمية الحدث وهذا التحدي الكبير وما يحتاجه من متطلبات وإمكانيات ستسخر لإنجاح البطولة التي ستسهم في تطوير البنية التحتية في شتى المجالات في خطوة ستتلوها خطوات تعكس رغبة الحكومة الليبية في العودة إلى الواجهة الأفريقية عبر بوابة ونافذة الرياضة ومن خلال هذه البطولة التي تمثل فرصة كبيرة وهامة لتأسيس بيئة آمنة فعندما تتحرك الرياضة وتدور عجلة النشاط الرياضي تنتعش الدولة على كافة الواجهات والمستويات وان هذا المحفل الرياضي هو بداية لرسم معالم وخارطة الطريق وهى استثمار اقتصادي واجتماعي وبشرى يسهم في التنمية البشرية وتأهيل الكوادر الإدارية والفنية لتكون البطولة فاتحة خير نحو استضافة المزيد من الأحداث الرياضية التي تساهم في أظهار الوجه الحضاري الجديد لليبيا التي عانت الكثير ومرت عليها سنوات عجاف وقد أن الأوان لننفض عنها غبار الزمن وتتحول في بضع سنوات إلى حلم جميل لطالما راود أبناء وشباب الوطن لإحداث نقلة وانتعاشة وقفزة هائلة في المشهد الليبي قبل بلوغ الموعد المحدد لتبرز الصورة الجميلة لليبيا ولتصبح بلادنا العاصمة الرياضية للقارة السمراء وقبلة العاشقين والمتيمين باللعبة الشعبية الأولى في العالم وشتان بين الأمس واليوم فبالأمس القريب نظمت ليبيا واستضافت لأول مرة في تاريخها بطولة أمم أفريقيا عام 1982 ووصل وقتها المنتخب الليبي إلى نهائي البطولة وحل وصيفا لبطل القارة الأفريقية بعد أن أبلى لاعبونا بلاءا حسنا وكانوا نجوما في سماء القارة والبطولة التي كانت تقتصر على مشاركة ثمان منتخبات غير أن الحال اليوم اختلف تماما عما هو عليه بالأمس القريب بعد أن كبر حلم أبناء القارة وصارت البطولة واحدة من اكبر البطولات الكروية وأصبحت تحتاج إلى الكثير من الإمكانيات والقدرات والخبرات وغيرها من مقومات النجاح ولاشك أن قدرة بلادنا على النجاح في استضافة مونديال القارة للمرة الثانية سيفتح الأبواب في وجه الأمل على مصراعيها وسيمنحنا المزيد من الثقة والدافع نحو احتضان المزيد من البطولات الكبيرة التي افتقدنا أجواءها طويلا والتي تعكس صورة ليبيا أمام العالم وتعطى أجمل الانطباعات عن شبابنا الرياضي الذي هو الأمل والزاد وعماد البلاد وبالقدر الذي نتمنى فيه النجاح في مجال التنظيم والاستضافة نأمل أن يصاحب ويرافق ذلك السير في نفس الاتجاه نحو الشروع والبدء في تكوين وأعداد منتخب قوى جديد يكون قادرا على المنافسة ويجعل من جمهورنا الرياضي المتعطش يلتف حوله ويسانده ويؤازره ليسهم في إضفاء صورة رائعة عن الحدث ويتوج فرحتنا في الفوز بحسن التنظيم والاستضافة فكيف ستكون ليبيا وشبابها النابض ومنتخبها الواعد خلال السنوات القليلة التي تسبق الموعد وكيف سيستقبل جمهورنا الرياضي الحدث وبأي حال ستعود علينا والينا هذه البطولة القارية الكبيرة